الجمعة، 1 أكتوبر 2010


ينفرد المطر بأصابعه على نافذه غرفتي
بلذة تسحقني ترفعني فوق الغمام
وتطوف بي حول المنازل
لاسافر عبر مساحات الاحلام
هناك مع حبات المطر
عندما تداعب وجنات الاطفال
الذين يحملون ابتسامات رقيقة
وضحكات صاخبة سعيدة
مع اول قطرات الخير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق